ما تبقّى من غرفة قديمة

غرفة قديمة

ليس حنيناً. أو ربما هو حنين لكنه لا يؤلم.

حين تعود إلى غرفة عشت فيها سنوات وتجدها فارغة، لا تفتقد الأثاث. تفتقد الطريقة التي كان الضوء يدخل بها في وقت معين من النهار. تفتقد صوت خطواتك على الأرضية التي عرفت كل نقرة فيها.

الذاكرة لا تحفظ الأشياء. تحفظ الأحاسيس. والأحاسيس مرتبطة بالمكان أكثر مما نعتقد.

وقفت في الغرفة الفارغة عشر دقائق. لم أقل شيئاً. ثم أغلقت الباب.

بعض الوداعات الجيدة لا تحتاج كلاماً.

توصيات أخرى