ملاحظات عملية من عام كامل من العمل مع نماذج اللغة — ما تُجيده وما تُفسده بثقة.
جرّبت الكتابة مع الذكاء الاصطناعي بجدية لأكثر من عام. لم أتوقف، لكنني تعلّمت متى أتوقف.
ما يُجيده النموذج
النموذج ممتاز في: توسيع جملة موجودة، إيجاد صياغة بديلة لفكرة ضبابية، وتنظيم مسودة فوضوية. حين تعرف ما تريد قوله وتعجز عن الصياغة — هنا يلمع.
ما يُفسده بثقة
المشكلة الكبرى: النموذج لا يعرف متى يتوقف. يُكمل دائماً، حتى حين لا يوجد ما يكمله. يملأ الصمت بكلمات معقولة الشكل فارغة المضمون. وأسوأ ما فيه أنه يفعل ذلك بنبرة واثقة تماماً.
الكاتب الجيد يعرف قيمة الجملة القصيرة، والفقرة المبتورة، والفكرة التي تُترك معلّقة. النموذج لا يتعلم هذا — لأن تدريبه يكافئ الإكمال لا الصمت.
الخلاصة
أستخدمه أداةً لا شريكاً. الفرق كبير.

